"فوكس نيوز" تكشف أسباب ملاحقة واشنطن لـ" أسماء الأسد"

فوكس نيوز تكشف أسباب ملاحقة واشنطن لـ" أسماء الأسد"
  قراءة
الدرر الشامية:

نشر موقع "فوكس نيوز" الأمريكي، تقريرًا كشف فيه أسباب فرض الولايات المتحدة عقوبات على "أسماء" زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقال الموقع في تقريره، إنها المرة الأولى التي يفرض فيها عقوبات على أسماء الأسد، على الرغم من فرض عقوبات سابقة على رئيس النظام، بسبب الحرب السورية التي أودت بحياة ما يقدر بنحو نصف مليون شخص، وفقًا لقناة "الحرة".

ونقل الموقع عن كنان رحماني، مدير حملة سوريا التي تتخذ من واشنطن مقرًا لها، أن "الأدوار العامة لأسماء الأسد كانت بمثابة دعاية إنسانية زائفة، ولكن من المفهوم على نطاق واسع أنها أكثر انخراطًا في القرارات السياسية لزوجها، وعملت على تعزيز صورة النظام، وتغذية دعايته"

وأوضح التقرير، أنه تمت الإشارة لأسماء في السنوات الماضية بـ"الوجه الأنثوي لديكتاتورية الأسد" و"الآنسة الوحش"، و"سيدة الياسمين"، لكن هذه الألقاب لا تفصح الكثير عن "أسماء" ودورها في الحرب الدموية.

وأشار التقرير إلى أنّه في الأشهر الأولى من الثورة، لم تُجر أسماء الأسد أي مقابلات، ولم تظهر إلا في عدد قليل من المناسبات العلنية. ثم في أوائل عام 2012، جمّد الاتحاد الأوروبي أصولها ووضعها تحت حظر السفر.

واعتبر تقرير" فوكس نيوز" أن نقطة تحول أسماء الأسد كانت عام 2016، بعد أن ماتت والدة بشار الأسد، وباتت هي السيدة الأولى، فبعده "أصبحت شخصًا مختلفًا وشاركت في جميع الاجتماعات والحكومة والمنظمات غير الحكومية".

فيما وصفت بعض الحكومات الأجنبية شبكة "أسماء" من الجمعيات الخيرية، ولا سيما "سوريا تراست للتنمية"، بأنها واجهات لعمليات تمويل النظام السوري.

وقال "رحماني" إن المنظمات غير الحكومية التابعة لأسماء، استفادت من عقود مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، ومنظمة الطفولة العالمية وبرنامج التنمية في الأمم المتحدة، والتي قدمت ملايين الدولارات لعمليتها "الخيرية" الفاسدة.

وأشار الموقع إلى أن "الأمانة السورية"، تدير الآن 15 مركزًا اجتماعيًّا تقوم بنقل الأموال إلى جيوب النظام، وتقدم الدعم للمجتمعات الموالية له، بشكل يقوي من صورة الأسد على الأرض.

و"أسماء" هي الابنة الكبرى لأخصائي أمراض القلب والدبلوماسي فواز الأخرس، وولدت وسط الطبقة العليا في مجتمع لندن عام 1975، وكانت تعرف وسط زميلاتها بـ "إيما"، وتخرجت من كلية لندن الجامعية عام 1996 بإجازة في اللغة الفرنسية والاستثمار بالبنوك.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الشهر الماضي إن بلاده فرضت عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء من ضمن عشرات الأشخاص والكيانات المرتبطة بالنظام السوري، في إطار ما يعرف بـ"قانون قيصر".

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن العقوبات لن نتوقف إلى حين توقف الأسد ونظامه عن حربهما الوحشية غير المبررة ضد الشعب السوري".

وأشار "بومبيو" في بيانه إلى أن أسماء الأسد "أصبحت من أشهر المستفيدين من الحرب في سوريا".











تعليقات