"حرييت": أسماء الأسد قادت الحرب ضد رامي مخلوف.. واستغلت بزخ أبنائه

"حرييت": أسماء الأسد قادت الحرب ضد رامي مخلوف.. واستغلت بزخ أبناءه
  قراءة
الدرر الشامية:

رأى مقال نشرته صحيفة "حرييت" التركية، أن أسماء الأخرس زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، قادت حرب السيادة الاقتصادية ضد رامي مخلوف، واستغلت بزخ أبنائه وحياتهم الفارهة.

وقال الكاتب التركي فاتح تشيكيرغا، في المقال: "إن أسماء الأسد هي من تقف خلف تسريب الفيديوهات التي تُظهر الحياة الفارهة لأبناء رامي مخلوف، في الوقت الذي يتضور فيه الشعب السوري في الداخل جوعًا".

وأوضح "تشيكيرغا" أن خطوة تسريب فيديوهات أبناء رامي مخلوف تهدف لحشد الشعب السوري (الموالين) في الداخل ضد رامي، مبينًا أنها تسعى للسيطرة الاقتصادية عبر شركتها "سوريا هولدينغ".

وأضاف: أن الشركة تعمل للاستحواذ على أعمال الإنشاءات الكبرى، والتجارة النفطية، وإدارة شركة الاتصالات في سوريا؛ الأمر الذي جعلها في مواجهة مع رامي مخلوف، ليتم الإعلان بذلك عن حرب سيادة اقتصادية.

وأشار "تشيكيرغا" إلى أن بشار الأسد شهر السيف بوجه ابن خاله رامي، وذلك بعد أن رفض الأخير تحمُّل ثمن منظومة (إس-300) التي مدّت بها روسيا النظام بمفرده.

وأردف الكاتب: أن "الديكتاتور الذي قتل شعبه بدم بارد، قرر عقب الجواب الذي حصل عليه من ابن خاله الضغط عليه أكثر، والانتقام منه، مشهرًا السيف بوجهه".

وختم "تشيكيرغا"، بقوله: "هكذا هي حرب السيادة الاقتصادية الباطنية والسرية بين الديكتاتوريين في سوريا، في الوقت الذي مات فيه مئات الآلاف وتشرد  الملايين من منازلهم بسبب هؤلاء نجد حربًا اقتصادية تحت الطاولة".











تعليقات