الصراع يشتعل مجددًا بين رامي مخلوف وبشار الأسد.. وقرار حاسم من الأخير واجب التنفيذ

الصراع يشتعل مجددًا بين رامي مخلوف وبشار الأسد..وقرار حاسم من الأخير واجب التنفيذ
  قراءة
الدرر الشامية:

اشتعل الصراع مجددا بين رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ونظام الأسد عقب قرار جديد وصادم من وزارة الاقتصاد والتجارة، اليوم الاثنين.

وفي تصعيد جديد أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة التابعة للنظام قرارا بفسخ العقود المبرمة مع "شركة مخلوف لإدارة واستثمار الأسواق الحرة".

ونشرت الوزارة نص القرار الذي يحمل الرقم (526)، مشيرة إلى أنها فسخت كافة عقودها المبرمة مع مخلوف لاستثمار المناطق الحرة، بعد ثبوت "تورط مستثمر تلك الأسواق، بتهريب البضائع والأموال، وعليه قررت فسخ العقود".

وبحسب نص القرار، فإنه تم فسخ العقود مع مخلوف لاستثمار السوق الحرة في كل من "جديدة يابوس، ومركز نصيب، ومركز باب الهوى ومرفأ اللاذقية، ومرفأ محافظة طرطوس، ومطار دمشق، ومطار حلب، ومطار الباسل في اللاذقية".

وتحتكر شركات مخلوف الأسواق الحرة منذ عام 2010، حيث لم يدخل أي منافس لاستثمار تلك المنطقة بسبب القوة التي كان يتمتع بها بحكم قرابته من الأسد.

 واعتبر ناشطون القرار الأخير ضربة جديدة من نظام الأسد تعيد حدة الصراع بين الطرفين بعد أيام انخفاض وتيرة المواجهات والتصعيد الإعلامي بينهما الذي بلغ ذروته مع نشر فيديوهات لمخلوف قابلها قرارات غير مسبوقة من النظام.

وكان "رامي مخلوف" ابن خال رئيس النظام بشار الأسد قد توقّفَ عن الظهور في وسائل التواصل الاجتماعي، منذ أواخر شهر أيّار /مايو/ الماضي، وفي آخر ظهور له حذّر رجل الأعمال السوري، من عدم استجابة النظام لمطالبه برفع الظلم الواقع عليه، مهدّداً بحسم قريب جداً، وزلزال مذهل، كما تحدّث عن يد خفية تهاجمه.

وظهرت خلافات الرجلين إلى العلن منذ نهاية شهر نيسان/ أبريل /الماضي، عندما بدأ رامي مخلوف بالظهور المصور، مخاطبا الأسد عن ما يصفه بالظلم اللاحق به، جراء مطالبات النظام له بدفع مبالغ مالية تصل إلى 134 مليار ليرة سورية.

ثم تطورت "ظهورات" وتدوينات مخلوف، بعدما ضيق الأسد الخناق عليه، ومنعه من السفر خارج البلاد، وألقى الحجز الاحتياطي على أمواله المنقولة وغير المنقولة، وحرمانه من التعاقد مع أي جهة تتبع لحكومته مدة خمس سنوات، ثم إيقاف تداول أسهم شركة "سيرتيل" للاتصالات الخلوية المملوكة لمخلوف، في البورصة السورية.

ويتهم مخلوف نظام الأسد بالسعي لوضع اليد على شركته، وألمح إلى دور أسماء الأخرس، زوجة الأسد، في هذه المسألة، كما ارتفع الهمس في هذه القضية، داخل أنصار النظام في سوريا. وبات الكلام عن دور أسماء الأخرس في الإجراءات التي اتخذت ضد مخلوف، يتكرر في شكل شبه يومي.











تعليقات