"فراس طلاس" يكشف سر اختفاء "رامي مخلوف" المفاجيء

الكشف عن سر اختفاء "رامي مخلوف" المفاجيء
  قراءة
الدرر الشامية:

فجر "فراس طلاس" نجلُ وزير الدفاع الأسبق لنظام الأسد "مصطفى طلاس" مفاجأة مدوية عن سر اختفاء رجل الأعمال "رامي مخلوف" المفاجئ بعد تصاعد الخلاف مع بشار الأسد خلال الفترة الأخيرة.

وقال طلاس في مقابلة مع قناة "فرانس 24": إن روسيا تدخلت في أزمة رامي مخلوف وكلفت مفاوضًا لتوزيع الثروة التي يمتلكها الأخير بين عدّة أطراف، لذلك ساد الصمتُ الكلي من الجميع.

وأضاف طلاس أنّه تمّ الاتفاقُ على ذهاب جزءٍ من ثروة مخلوف إلى روسيا لسدادِ ديون لها على نظام الأسد، وجزءٍ إلى عائلة الأسد وجزء لآل مخلوف شرط مغادرتهم البلاد.

وحول الجزء الذي سيذهب لآل الأسد قال طلاس: لا أدري كم سيضع بشار الأسد منها في الاقتصاد السوري لمحاولة إدارة عجلة الاقتصاد في البلاد.

وفيما يتعلق بحل الأزمة في سوريا أكد طلاس أن الحل الأسهل هو أن يقوم الروس بإخراج بشار الأسد من المشهد وإنشاء مجلس عسكري مصغر سواء من النظام أو من ضباط منشقين والبدء بحوار سياسي كامل وإلا ستغرق سوريا وستغرق معها روسيا.

وكان "رامي مخلوف" قد توقّفَ عن الظهور في وسائل التواصل الاجتماعي، منذ أواخر شهر أيّار /مايو الماضي، وفي آخر ظهور له حذّر رجل الأعمال رامي مخلوف، من عدم استجابة النظام السوري لمطالبه برفع الظلم الواقع عليه، مهدّداً بحسم قريب جداً، وزلزال مذهل، كما تحدّث عن يد خفية تهاجمه.

وظهرت خلافات الرجلين إلى العلن منذ نهاية شهر نيسان أبريل الماضي، عندما بدأ رامي مخلوف بالظهور المصور، مخاطبا الأسد عن ما يصفه بالظلم اللاحق به، جراء مطالبات النظام له بدفع مبالغ مالية تصل إلى 134 مليار ليرة سورية.

ثم تطورت "ظهورات" وتدوينات مخلوف، بعدما ضيق الأسد الخناق عليه، ومنعه من السفر خارج البلاد، وألقى الحجز الاحتياطي على أمواله المنقولة وغير المنقولة، وحرمانه من التعاقد مع أي جهة تتبع لحكومته مدة خمس سنوات، ثم إيقاف تداول أسهم شركة "سيرتيل" للاتصالات الخلوية المملوكة لمخلوف، في البورصة السورية.

ويتهم مخلوف نظام الأسد بالسعي لوضع اليد على شركته، وألمح إلى دور أسماء الأخرس، زوجة الأسد، في هذه المسألة، كما ارتفع الهمس في هذه القضية، داخل أنصار النظام في سوريا. وبات الكلام عن دور أسماء الأخرس في الإجراءات التي اتخذت ضد مخلوف، يتكرر في شكل شبه يومي.











تعليقات