in ,

سفينة إيرانية تخترق المياه الإقليمية للسعودية.. هل تقرع طبول الحرب في الخليج؟

سفينة إيرانية تخترق المياه الإقليمية للسعودية.. هل تقرع طبول الحرب في الخليج؟

في تصعيد جديد اتهمت إيران ،مساء أمس الجمعة، القوات السعودية بإطلاق نار تجاه صيادين إيرانيين في مياه الخليج.

وقال القائد العسكري في البحرية الإيرانية العميد ولي الله رضائي نجاد إن خفر السواحل السعودي أطلق النار تجاه صيادين إيرانيين في مياه بوشهر” وذلك حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وأفاد “نجاد” بأنه بناءً على المعلومات الأولية، فإن قارب صيد انطلق من ميناء “رستمي تنغستان” في محافظة بوشهر، وعبر المياه الإيرانية تجاه المياه السعودية؛ ما دفع خفر السواحل السعودي لإطلاق النار تجاه الصيادين.

وأضاف قائد قوات خفر السواحل في محافظة بوشهر أنه لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن وجود أي جرحى أو قتلى في الحادثة، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الحادثة بمجرد انتهاء التحقيقات.

ومن جانبه أكد رئيس قطاع الثروة السمكية في إقليم بوشهر جنوب إيران، أردشير يار أحمدي، اليوم السبت، “دخول مجموعة من الصيادين الإيرانيين إلى المياه الإقليمية السعودية الليلة الماضية عندما تعرضوا لإطلاق نار من قبل قوات خفر السواحل السعودي في مياه الخليج”.

وأضاف أن “السفينة التي كان يستقلها الصيادون من أهالي بوشهر تجاوزت الحدود الزرقاء لإيران مع السعودية”، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

وأردف أن “السفينة التي كان يستقلها الصيادون دخلت المياه الحدودية للسعودية بسبب التيار القوي والمد والجزر، فاضطر الصيادون للذهاب إلى الحدود المائية المشتركة بين إيران والسعودية ففتح خفر السواحل السعودي النار عليهم”، مؤكدا أن “الصيادين مطالبون بالامتثال للقواعد عند الصيد، وعليهم أن يحرصوا على عدم دخول المياه الحدودية للدول المجاورة عن طريق الخطأ”.

وليست الحادثة  الأولى من نوعها بين البلدين، حيث قتل خفر السواحل السعودي صيادا إيرانيا عام 2017؛ إثر إطلاقه النار تجاه قاربي صيد دخلا المياه الإقليمية السعودية، وهو ما انتقدته طهران واعتبرته حينها سلوكا غير إنساني.

ويأتي هذا في ظل التصعيد بين السعودية وإيران حيث أكدت الرياض على ضرورة معالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل كل أنشطتها العدوانية بما في ذلك تدخلاتها في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب، ويقطع كل السبل أمام إيران لحيازة أسلحة الدمار الشامل.

وكان الأمير عبدالله بن خالد سفير السعودية لدى النمسا ومحافظ المملكة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حذر في وقت سابق من خطر إيراني وشيك على المنطقة.

وأشار السفير السعودي إلى ارتفاع كمية اليورانيوم المخصب في إيران فوق القيود المسموح بها في الاتفاق، إضافة إلى استمرار التوسع في استخدام أجهزة الطرد المركزية المتقدمة، كتصعيد إيراني مستمر لتلك التجاوزات التي انعكست خلال التقارير السابقة التي أصـدرها المدير العام في هذا الشأن.

ماذا تعتقد؟

الخارجية الأمريكية تعلق على قرار جرئ للسلطان هيثم بن طارق بشأن الوافدين

الخارجية الأمريكية تعلق على قرار جرئ للسلطان هيثم بن طارق بشأن الوافدين

خبايا "مافيا الإقامات" تتكشف.. الكويت توقف ضباطًا ومسؤولين كبارًا في الداخلية

خبايا “مافيا الإقامات” تتكشف.. الكويت توقف ضباطًا ومسؤولين كبارًا في الداخلية