"العلويون المؤثرون" يوجهون "ضربة تحت الحزام" مع الروس إلى بشار الأسد

"العلويون المؤثرون" يوجهون "ضربة تحت الحزام" مع الروس إلى بشار الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

وجهت مجموعة "العلويون المؤثرون" المعارضة، "ضربة تحت الحزام" مع الروس إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، والذي ينتمي إلى طائفتهم، مستعرضين رؤيتهم للحل في سوريا.

وجاء اجتماع "العلويون المؤثرون" مع السكرتير الأول للبعثة الروسية الدبلوماسية الدائمة إلى الأمم المتحدة في جنيف، سيرغي ميتوشين، في مكان غير معلوم؛ بعيدًا عن أعين اسختبارات "نظام الأسد".

استغلال العلويين

وتحدث العلويون المجتمعون مع الدبلوماسي الروسي رفيع المستوى، عن استغلال "نظام الأسد" لطائفتهم، مؤكدين أن "نسبة العلويين في الجيش والأمن أعلى من نسبتهم في المجتمع السوري".

وعزا العلويون نسبتهم المرتفعة في الجيش والأمن إلى سببين: "أولهما ضعف الموارد في مناطقهم المحلية، وثانيهما نقص فرص العمل، وهو أمر استغل في عسكرة أكبر قدر ممكن من أبناء الطائفة وحرمانهم من الاقتصاد والسياسية".

وأضافوا: "اختزل العسكر العلوي بشبكة محسوبية من بضع ضباط تحوط شخص الرئيس"، مشيرين إلى أن نظام اﻷسد يستغل الفقر الشديد في المناطق العلوية لإجبارهم على "الهجرة إلى العاصمة ليكونوا حرسًا يحمي النخبة الحاكمة".

دستور جديد

وطالب "العلويون المؤثرون" السوريين "بمختلف تنوعاتهم بالتوافق على عقد اجتماعي جديد، من خلال الحوار على أن يجسد ذلك في الدستور الجديد، وفق مفهوم المواطنة دون أي محاصة طائفية"، مؤكدين أن الروس يدركون أهمية ذلك.

وشددوا على ضرورة "إحداث ثقل نسبي في المركز من خلال تفاهم بين الأطراف والجماعات السورية بشكل لا يحدث طغياناً بينها، داخل دولة لامركزية موحدة ذات نظام ديمقراطي علماني يحقق إدارة جيدة للتنوع المناطقي والإثني والديني".

وأوضحوا أن المجتمع العلوي "فضّل الوجود الروسي بمناطقه على الوجود الإيراني، لاعتبارات ثقافية بعكس الوجود الإيراني؛ علمًا أن هذا الشعور بدأ بالانحسار بسبب شعور العلويين بأن التدخل الروسي جاء لمصلحة النظام.

دولة قوية

بدوره، أكد الدبلوماسي الروسي، على أن دور بلاده في سوريا "يركز دائماً على تمكين دولة قوية"، منوهًا إلى "أهمية عمل اللجنة الدستورية" و"المحادثات في جنيف". 

وأوضح أن روسيا "تدرك الحاجة إلى تجديد العقد الاجتماعي في سوريا، وهذا الاعتراف هو الذي دفع روسيا إلى رعاية مؤتمر سوتشي في 2018 على الرغم من أن التمثيل في سوتشي كان يميل نحو النظام، وكان أبعد ما يكون عن المثالية".

وكرَّر "ميتوشين" الرواية الرسمية الروسية حول الوضع في سوريا مختتمًا بسؤال حول كيفية الحوار، وهو ما أجاب عنه المشاركون بالدعوة لمؤتمر الوحدة الوطني "للبحث عن إطار وطني ملزم لما بعد الصراع من أجل التوصل إلى التصالح".











تعليقات