فيصل القاسم يكشف عن السيناريوهات المتوقعة لمصير بشار الأسد

فيصل القاسم يكشف عن سيناريو كارثي لمصير بشار الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف الإعلامي السوري، فيصل القاسم، اليوم الجمعة، عن السيناريوهات المتوقعة لتعامل الدول الكبرى مع رئيس النظام بشار الأسد.

وقال "القاسم" في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر": "هناك فقط خياران أمام العالم لحل الكارثة السورية، فلو قرر الكبار الإبقاء على الأسد، فاعلموا أن الهدف تدمير ما تبقى من سوريا وتشريد ما تبقى من شعب، وتفتيت البلاد وتقسيمها".

وأضاف: "أما إذا قرر ضباع العالم إزاحة بشار وعصابته من المشهد، فهذا لا شك مؤشر على  عودة المياه إلى مجاريها في سوريا".

وأوضح "القاسم" في تغريدة أخرى: "أي تغيير سيحصل في سوريا عاجلًا أو آجلًا سيكون بالدرجة الأولى في مصلحة اللاعبين الكبار الذين يتحكمون بالساحة السورية وليس في مصلحة السوريين شعبًا ونظامًا ومعارضة، لأن السوريين بأطيافهم كافة لم يعودوا فاعلين بما فيه الكفاية".

وكان موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني، قال في تقرير الشهر الماضي، أن الدول الرئيسية الفاعلة في الملف السوري "تركيا وروسيا وإيران" اتفقت على إزحة رئس النظام بشار الأسد عن السلطة.

وتذهب جميع القراءات والتحليلات في الأسابيع الأخيرة إلى الإقرار بأن روسيا باتت منزعجة من النظام السوري، وأنها بدأت تتخلى عنه وتسحب الثقة منه بصفة تدريجية، خاصة بعد كل ما قيل عن اتهامات الكرملين للنظام السوري بالتورط في الفساد.

يؤكد مراقبون أن تحركات روسيا في سوريا ستكون مغايرة تمامًا لما سبق، خاصة أن "قانون قيصر" سيربك حلفاء النظام السوري؛ بحيث لا يشكل ضربة للجهود الروسية فحسب، بل تتجاوز آثاره المنتظرة البعد السياسي ليضرب بقوة خطط القطاعات الاقتصادية والمالية في روسيا التي جهزت نفسها طويلًا لما بعد الحرب في سوريا.

وكانت وكالة "تاس" قالت في افتتاحية لها إن "روسيا تعتقد أن الأسد لم يعد قادرًا على قيادة البلاد بعد الآن، وأنه يجرّ موسكو نحو السيناريو الأفغاني".











تعليقات