أردوغان يزف بشرى سارة لآلاف السوريين في منطقة إدلب

أردوغان يزف بشرى سارة لآلاف السوريين في منطقة إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير داخليته سليمان صويلو ،اليوم الخميس، عن بشرى سارة لآلاف النازحين في إدلب شمال سوريا.

وقال صويلو، إن الحملة التي أطلقتها بلاده في يناير/ كانون الثاني/ الماضي، لإغاثة النازحين في إدلب السورية، جمعت حتى اليوم 717 مليونًا و63 ألفا و102 ليرة تركية ( نحو 105 ملايين دولار).

جاء ذلك في كلمة ألقاها، الخميس، خلال اجتماع تشاوري مع منظمات مجتمع مدني تركية برئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، حول الأوضاع الإنسانية في إدلب.

وأوضح صويلو أن الحملة انطلقت يوم 13 يناير/ كانون الثاني الماضي، تحت شعار "نحن معًا إلى جانب إدلب."

وأضاف أن بلاده كانت تعتزم تشييد 20 ألف منزل مؤقت للنازحين في إدلب، وأن هذا الرقم تم رفعه حاليًا إلى 30 ألف و785، نتيجة تعهدات جديدة من قبل "آفاد" ومنظمات مجتمع مدني تركية.

وأوضح أنهم استكملوا حتى الآن، بناء 10 آلاف و762 منزلاً مؤقتاً في إدلب، مبيناً أنهم يستهدفون إنشاء 50 ألف منزل، بناء على تعليمات من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وخلال الاجتماع اتصل الوزير صويلو بالرئيس أردوغان وأطلعه على سير الأعمال الإنسانية في إدلب، من مساعدات وبناء منازل مؤقتة من الطوب للسوريين بالمنطقة.

وفي الاتصال، هنأ الرئيس أردوغان المنظمات الخيرية على جهودها في توفير المأوى للسوريين النازحين في إدلب بفعل الهجمات العسكرية لقوات النظام السوري وداعميها.

وشدد أردوغان أن تركيا تقف الى جانب المظلومين والمضطهدين في شتى أصقاع العالم، علاوة على سوريا.

وأشار إلى أهمية إنجاز المنازل المؤقتة خلال فترة الصيف قبل حلول الشتاء وإسكان السوريين فيها.

وأضاف أردوغان "بعد ذلك يمكن تخطي هدف إنشاء 50 ألف منزل مؤقت وزيادة عددها ".

وفي يناير/ كانون الثاني/ الماضي، أطلقت "آفاد"، حملة خيرية لإغاثة النازحين في إدلب السورية، تهدف لسد احتياجاتهم من المأوى، حيث يشارك في الحملة عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التركية، أبرزها "آفاد"، والهلال الأحمر، ووقف الديانة.











تعليقات