والد الطفل "آلان الكردي" يوضح أكبر فائدة للاجئين السوريين في ألمانيا بعد وفاة ابنه

والد الطفل "آلان الكردي" يوضح أكبر فائدة للاجئين السوريين في ألمانيا بعد وفاة ابنه
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضح عبد الله الكردي، والد الطفل السوري "آلان" الذي توفي غرقًا على شواطئ تركيا أثناء هجرته مع أسرته إلى أوروبا، أكبر فائدة للاجئين السوريين من حادثة طفله.

وقال "الكردي" في حوار مع تلفزيون "WDR" الألماني: "رغم الحادثة المأساوية لطفلي على شواطئ تركيا، إلا أني كنت سعيدًا بعدها، حيث تسبب ذلك بفتح ألمانيا أبوابها أمام أبناء بلدي".

وانتقد والد الطفل "آلان" سياسة الحكومة الألمانية تجاه اللاجئين السوريين، وأنها تسببت له بخيبة أمل كبيرة، ناصحًا أبناء بلده بعدم التوجه إلى هناك لأنها -أي ألمانيا- أغلقت قبلها وأبوابها في وجوههم.

وأضاف "الكردي": لم "يفتح الألمان فقط أبوابهم بل قلوبهم المليئة بالدفء أيضًا، ولكن بعد مرور ثلاثة أشهر فقط، ذهب الدفء وأغلقت ألمانيا أبوابها مجددًا".

وتابع والد "آلان": "علق آلاف السوريين في الجزر اليونانية، كذلك شددت ألمانيا من قوانينها داخليًّا ولم تمنح مزيدًا من اللاجئين إقامات لجوء تخولهم جلب عائلاتهم التي تركوها وراءهم".

من جانبه، علق وزير الخارجية الألماني هيكو ماس، على تصريحات والد "آلان"، قائلًا: إن "حادثة الطفل السوري (آلان) حزينة وتلخص وضع اللاجئين، داعيًا إلى حماية ورعاية أفضل للاجئين".

وأردف "ماس": أن "هناك أكثر من 79 مليون لاجئ حول العالم وهذا ما يعادل عدد سكان ألمانيا، منهم من هو مهجر داخليًّا ومنهم من استطاع الوصول إلى ألمانيا أو أوروبا"، مبينًا أن ألمانيا تسعى إلى توفير ظروف أفضل للاجئين.

وغيَّرت ألمانيا منذ العام 2016 سياستها تجاه اللاجئين بسبب هبوط شعبية حزب المستشارة أنجيلا ميركل، وتصاعد شعبية حزب "البديل" المتطرف المعادي للاجئين.











تعليقات