in ,

“هيئة تحرير الشام” تكشف ملابسات توقيف القيادي السابق في صفوفها “أبو مالك التلي”

"هيئة تحرير الشام" تكشف ملابسات توقيف القيادي السابق في صفوفها "أبو مالك التلي"

كشفت لجنة المتابعة المركزية في “هيئة تحرير الشام”، اليوم الاثنين، تفاصيل وملابسات توقيف القيادي السابق في صفوفها “أبو مالك التلي”؛ نافية الأنباء التي تحدثت عن مداهمة منزله أو تطويقه أو اعتقاله منه.

وقالت اللجنة في بيان لها: “إن (أبو مالك التلي) هو أخ كانت له أيادٍ بيضاء في نصرة الجهاد لا ننكرها، ومواقف مشهودة  لا نبخسها، ولكنه ومنذ فترة طويلة يسعى للخروج من الجماعة لتشكيل فصيل خاص”.

وأضاف البيان: “قد ناقشناه واستوعبناه إلى الدرجة التي نستطيع؛ لأننا لا نريد له سلوك سبيل الفرقة، واستطعنا أن نبقيه بيننا مدة ليست بالقصيرة، حتى قرر الخروج فأرسلنا له محذرين من خطورة خطوة تشكيل فصيل جديد”.

وأشارت “تحرير الشام”، إلى أن “التلي” أرسل لهم “أنه لن يفعل ذلك، وأنه يدرس خياراته للرجوع للجماعة، وهو قائم أصلًا على بعض الملفات التي كلفته بها الجماعة لحين كتابة هذا البيان”.

وأكد البيان أن “الهيئة”، “فوجئت بتشكيله لفصيل جديد لن يختلف عن سابقيه في سعيه لإضعاف الصف وتمزيق الممزق، فمآلات هذه الفصائل معروفة معلومة، وقد ناصحناه من قبل لكي يعود ولكنه أصر على موقفه”.

وتابعت “الهيئة”، “لذلك فإننا نرى أن الواجب في حقنا نصرةً لأبي مالك أن نمنعه من الإكمال في هذا الطريق، ونأطره على الحق أطرًا، وتقديمه للمحاسبة على الأعمال التي تسبب بها في إثارة البلبلة وشق الصف وتشجيع التمرد”.

واعتبرت “تحرير الشام”، أن “الواقع والتاريخ يشهدان أن الانشقاقات لا تأتي بخير، بل هي فتح باب شر، وتوهين وشق للصف، وإضعاف للمجاهدين، وزرع لبذور الفتنة، ودعوة للتمرد والعصيان، ومخالفة للنظام العام في الجماعة”.

وكانت وسائل إعلام زعمت أن الجهاز الأمني في “هيئة تحرير الشام” حاصر منزل القيادي السابق فيها جمال زينية، الملقب بـ”أبو مالك التلي”، بعد تشكيله فصيلًا انضم إلى “غرفة عمليات فاثبتوا”.

ماذا تعتقد؟

تحذيرات في الكويت من كارثة خطيرة تهدد أمن البلاد

تحذيرات في الكويت من كارثة خطيرة تهدد أمن البلاد

رغم إغلاق الحدود.. منتجات إماراتية خطيرة تتسلل إلى سلطنة عمان وتثير ضجة واسعة (صور)

رغم إغلاق الحدود.. منتجات إماراتية خطيرة تتسلل إلى سلطنة عمان وتثير ضجة واسعة (صور)