in ,

رد ناري من تركيا على مبادرة “السيسي” بشأن ليبيا

رد ناري من تركيا على مبادرة "السيسي" بشأن ليبيا

رد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، على مبادرة رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بشأن الحرب في ليبيا.

وأكد وزير الخارجية التركي، في مقابلة مع صحيفة “حرييت” التركية أن مبادرة الرئيس “السيسي” ولدت ميتة، مشيرًا أن منصات الحوار بشأن ليبيا عناوينها موسكو وبرلين وليس مصر.

وأوضح أن الدعوة لوقف إطلاق النار، جاءت بعد الانتصارات التي حققتها حكومة الوفاق الليبية مؤخرًا، والخسائر التي تكبدها حفتر، مؤكدًا أنها دعوة غير صادقة ولا يمكن الوثوق بها.

وأضاف، أنه إذا توجب إبرام اتفاق وقف إطلاق النار، فمنصات ذلك في موسكو أو برلين، حيث اجتمع فيهما جميع الأطراف، وكان ينبغي التوصل لاتفاق دائم بين الجانبين، لكن حفتر رفض ذلك.

وبين أن “مبادرة القاهرة”، غابت عنها حكومة الوفاق الليبية، والأطراف الدولية الأخرى، والغرض منها إنقاذ حفتر.

وأوضح أن تركيا لا ترفض ذلك وحسب، بل تؤكد أيضا عنوان الوقف الدائم لإطلاق النار، وهي مظلة الأمم المتحدة، يشارك فيه كافة الأطراف الليبية.

في السياق ذاته، أكد الوزير التركي أنه لا مكان لحفتر في المرحلة المقبلة في اتفاق حل سياسي.

وأوضح أنه في السابق، قبل الجميع بأن يكون على الطاولة، ولكن هذه المرة فقد الفرصة، فلم يلتزم بالهدنة سابقا، وأعلن أنه لا يعترف باتفاق الصخيرات السياسي، وأعلن نفسه رئيسا للبلاد.

وشدد على أن حفتر أصبح “قرصانا”، وفي نهاية المطاف من يقرر هم الليبيون، ولكن هذا الشخص بالنسبة لتركيا يجب ألا يكون له أي دور في إدارة البلاد لأنه انقلابي، ولذلك فقد فوت الفرصة.

وأعلن “السيسي”، السبت ، الماضي في مؤتمر صحفي مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح مبادرة لوقف إطلاق النار في ليبيا.

وتشمل المبادرة التأكيد على وحدة الأراضي الليبية واحترام كافة الجهود الدولية وقرارات مجلس الأمن، والتزام كافة الأطراف بوقف إطلاق النار، اعتبارًا من صباح 8 يونيو/حزيران/ الجاري، وتشكيل مجلس رئاسة من رئيس ونائبين ومن ثم قيام المجلس الرئاسي بتسمية رئيس الوزراء ليقوم بدوره هو ونائبيه بتشكيل حكومة وعرضها على المجلس الرئاسي تمهيدًا لإحالتها لمجلس النواب لمنحها الثقة.

وتمكنت قوات حكومة الوفاق في الأيام الأخيرة من استعادة السيطرة على كامل منطقة طرابلس الكبرى التي تضم العاصمة وضواحيها وانتزاع مدينة ترهونة الاستراتيجية جنوبي العاصمة، فيما تتراجع قوات “حفتر” شرقًا.

ويحظى حفتر بدعم من الإمارات ومصر والسعودية ومرتزقة من روسيا، بينما تدعم تركيا قوات حكومة الوفاق الشرعية.

ماذا تعتقد؟

ألمانيا تكشف مصير 12 ألف لاجئ بينهم سوريون حاولوا العبور من تركيا إلى أوروبا

ألمانيا تكشف مصير 12 ألف لاجئ بينهم سوريون حاولوا العبور من تركيا إلى أوروبا

كورونا يصل إلى ضاحية الأسد معقل العلويين قرب دمشق

كورونا يصل إلى ضاحية الأسد معقل العلويين قرب دمشق