مفاجأة.. صورة تجمع مستشار محمد بن زايد مع أخطر أعداء السلطان هيثم بن طارق

مفاجأة.. صورة تجمع مستشار محمد بن زايد مع أخطر أعداء السلطان هيثم بن طارق
  قراءة
الدرر الشامية:

نشر فريق "الرأي العام الخليجي"، صورة تجمع مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مع أحد أخطر أعداء سلطان عمان، السلطان هيثم بن طارق.

وأظهرت الصورة التي نشرها الفريق على حسابه في موقع "تويتر"، الأكاديمي الإماراتي "عبد الخالق عبد الله" ، مع المعارض العُماني المقرب من مخابرات أبو ظبي، "سعيد بن جداد".

وقال الفريق: "ألا يحق لنا كشعوب خليجية أن نسأل عن سبب لقاء أكاديمي معروف بمرتبة مستشار ولي عهد بمنشق معروف بإذكائه للطائفية وترويج الانفصالية والتحريض ضد النظام وهو يعتبر من رعايا دولة أخرى عضو بمجلس التعاون؟".

وأضاف: "توجهنا بهذا السؤال لمعارفنا برئاسة الاستخبارات العامة وتفاجأنا بأنهم على علم بالموضوع ومنذ فترة طويلة وأكدوا بتلقيهم لتقارير من سفارتنا بلندن تفيد بلقاء المستشار بأشخاص وجمعيات معارضة للمملكة كذلك ولدولة قطر بالإضافة لمعارضين ليبيين".

وتابع الفريق: "لهذه الأسباب كانت حكومة جلالة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة على علم بهذه التحركات والمخططات التي تستهدف مبادرة المصالحة الخليجية للملك سلمان وما رافقها من مقاطع وتضخيم إعلامي".

وأكمل الفريق: "ولدى استفسارنا عن وجود بيان رسمي من الدولتين المتضررتين من تلك التسجيلات أجابوا بالآتي: أولًا أنهم يعلمون بمخطط نشر التسجيلات المزورة وكان من الضروري الانتظار لتقييم القوى الإعلامية المحركة لها داخل وخارج المملكة مع التركيز على الخارج".

وأردف بقوله: "ثانيًا أن المنشق العماني صاحب المقاطع يعمل بالتنسيق مع أطراف معارضة للمملكة وحكومة خادم الحرمين الشريفين؛ مستغلًا في ذلك النزعة المذهبية والتقية لكسب الرأي العام الداخلي".

ومضى الفريق قائلًا: "ثالثًا أن عدم وجود رد فعل بعد نشر تسجيلات مماثلة تحمل صوت سمو الأمير الوليد بن طلال يثبت أن المحرك الإعلامي كان يستهدف إحداث صدام خارجي وليس داخلي ولَم تثر الموجة الثانية من التسجيلات أي حراك في الرأي الداخلي".

وختم "الرأي العام الخليجي"، بقوله: "أخيرًا حصلنا على تطمينات بأن عملية دعم هذه الجهات المعارضة ليست دعم حكومي من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وإنما تصرف فردي جاري العمل على تقصي من يقف خلفه".











تعليقات