أوروبا مصدومة من استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني بعد 18 يومًا من توليه منصبه

أوروبا مصدومة من استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني بعد 18 يومًا من توليه منصبه
الدرر الشامية:

وصف سياسي أوروبي صباح الجمعة استقالة "رامي الحمد الله" من رئاسة الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية بـ"الصادمة".

وأشار عضو المفوضية الأوربية إلى أن لقاء "الحمد الله" بممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون والذي جاء قبل الاستقالة بأقل من 24 ساعة "كان بناء"، بحسب ما أفادت وكالة "صفا" للأنباء.

وأكد السياسي الأوروبي أن خطوة "الحمد الله" ستدفع أوروبا للتفكير مليًا حول خلفيات الاستقالة وما إذا كان للأمر علاقة ببيئة غير سوية يعمل بها الرئيس محمود عباس.

وكان "الحمد الله" قدم أمس استقالته لعباس بعد 18 يومًا فقط من تسلمه لمنصبه، وذكرت مصادر مطلعة أسباب الاستقالة أنها لخلافات على الصلاحيات.

وأشارت المصادر إلى أن "الحمد الله" وجد نفسه بين فكي ذات الكماشة التي كان يعاني منها سلفه سلام فياض، وهي الأزمة المالية وكيفية التعامل معها في ظل توقعات مرتفعة من قبل مختلف الشرائح؛ والثاني طريقة تعاطي ديوان الرئاسة معه، إضافة إلى نائبيه الجديدين، سيما رئيس صندوق الاستثمار محمد مصطفى.





إقرأ أيضا