الاغتيالات تطارد قادة "فصائل المصالحات" في درعا

الاغتيالات تطارد قادة "فصائل المصالحات" في درعا
الدرر الشامية:

اغتال مجهولون، مساء الجمعة، قياديَيْن سابقَيْن في الجيش الحر، انضما إلى المصالحة في ريف درعا مع قوات النظام.

وأفاد "تجمع أحرار حوران"، بأن مجهولين أطلقوا النار على سيارة كلٍّ مِن القيادي السابق في جيش اليرموك، عمر الشريف، والقيادي السابق في فرقة فلوجة حوران، منصور الحريري، عند مفرق بلدة خراب الشحم بريف درعا الغربي؛ مما أدى إلى مقتلهم على الفور.

وكان القياديّان انضما لفرع الأمن العسكري بعد سيطرة "قوات الأسد" على محافظة درعا، منذ يوليو/تموز المنصرم.

وسبق أن قُتل عددٌ من قيادت فصائل المصالحة في محافظة درعا، أبرزهم القيادي السابق في فصيل "ألوية مجاهدي حوران"، مشهور الكناكري، والذي قُتل برصاص مجهولين، في شهر ديسمبر/كانون الأول الفائت، في مدينة داعل بريف درعا.

كما قُتل عايد الخالدي، قائد المجلس العسكري التابع للجيش الحر سابقًا في قرية خراب الشحم، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عندما قاوم دورية المخابرات الجوية التي داهمت منزله بهدف اعتقاله.

واتهم ناشطون "نظام الأسد" بالوقوف وراء عمليات اغتيال كل قيادات فصائل المصالحات في إطار  تصفية الحسابات مع الفصائل التي وقفت ضده في المنطقة الجنوبية.

وأبرمت الفصائل العسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة، في شهر يوليو/تموز الماضي، اتفاقات مصالحة مع روسيا، نصّت على تسليم السلاح وخروج الرافضين للتسوية نحو الشمال السوري.

اقرأ أيضًا

- "نظام الأسد" يبدأ في تصفية قادة "فصائل المصالحات" بدرعا




إقرأ أيضا