خاص الدرر| لأول مرة في إدلب.. افتتاح مستشفى تخصصي لجراحة القلب " صور"

للمرة الأولى في محافظة إدلب مستشفى تخصصي لجراحة القلب
الدرر الشامية:

شهدت محافظة إدلب شمال غرب سوريا، نقلةً كبيرة على مستوى القطاع الطبي، حيث تم افتتاح أكبر مستشفى متخصص في جراحة القلب بالمدينة.

وقال الدكتور "أبو الزين"، رئيس قسم جراحة القلب في حديثٍ مع "شبكة الدرر الشامية": إن إدارة المستشفى تسعى لتوفير كافة الإختصاصات الطبية النوعية غير الموجودة بالمناطق المحرَّرة، وذلك لقاء مبالغ رمزية مقارنة بتكاليف العلاج المتعارف عليها.

وأشار إلى أن المستشفى التخصصي هو الأول في محافظة إدلب، حيث لم يكن متوفرًا من ذي قبل، الأمر الذي نتج عنه تفاقم معاناة المدنيين بالمناطق المحرَّرة.

وعن خطوة افتتاح المستشفى التخصصي قال، تم ذلك بجهود رجل أعمال سوري، عقب اقتراح المشروع من قِبَل أخصائيي جراحة القلب، وتم مؤخرًا قسم الجراحة مع تأمين الأجهزة الطبية المتوفرة في مستشفى المجد التخصصي في مدينة إدلب.

وفي الإجابة عن سؤال مدى قدرة وإمكانية المستشفى بمدينة إدلب، تابع قائلًا : هناك قدرة على استيعاب كل المرضى في المستشفى التخصصي، وبذلك تخفيف معاناة الأهالي بالمنطقة.

وأضاف: "إن المعاينات الطبية يقدمها المستشفى الذي اُفتتح مؤخرًا مجانية"، مؤكدًا: "يتم التعامل مع الحالات الطبية بشكل أكاديمي وحرفي وبتقنية عالية في المجال الطبي".

وحول المعوقات التي تواجه الطاقم الطبي القائم على العمل ضمن كادر المستشفى أوضح رئيس قسم جراحة القلب: " تكمن المعوقات في التكلفة المادية، بالإضافة لصعوبة تأمين المواد والمستهلكات الطبية.

ويوجد في المستشفى الجديدة غرفة عناية مركزة تضم 15 سريراً طبياً، بينما تضم غرفة العناية المتوسطة 3 أسرة، مع وجود أجهزة المراقبة القلبية.

ويعمل في المستشفى كادر طبي متخصص ولديه خبرة كبيرة في المجال لا تقل عن 10 سنوات، علمًا بأن مدينة إدلب كانت تفتقر لهكذا أقسام طبية حتى قبيل اندلاع الثورة السورية.

ومن جانبه، قال خالد الحسين، وهو مريض يعاني من فتحة في القلب وتضيق صمام رئوي، إنه يأمل ان تنتهي معاناة جراحة القلب بالشمال السوري، وذلك مع افتتاح هذا المستشفى التخصصي، مشيرًا إلى أنه أجرى جراحة في تركيا؛ ما جعله يدفع تكاليف باهظة مقارنة بالمستشفى الذي افتتح مؤخرًا.

وأكد أن مشافي النظام ليست أقل تكلفة من السفر خارج المناطق المحرَّرة حيث تكلفة العملية تتجاوز الـ (مليوني) ل . س، في حين تكلفتها في المشفى الحالي قد لا يتجاوز الـ2000$.

ونوّه إلى أن محاولة إجراء المريض للعملية الجراحية في تركيا تعرضه حياته  للخطر جراء مشقة السفر ومضاعفات الآلام، مشيرًا إلى أن افتتاح المركز التخصصي في مدينة إدلب الحل الأمثل لهذه الحالات.

ويشهد الوضع الطبي في محافظة إدلب حالة من الترقب، في ظل تهديدات النظام بشنّ هجوم على المنطقة، وذلك لاحتمالية وقوع هجمات ضد المنشئات والنقاط الطبية التي طالما كانت من أولويات الهجمات الجوية ضد المناطق المحرّرة، ما يزيد الأمور صعوبة على كوادر المجال الطبي.