in ,

“وول ستريت جورنال”: بايدن خسر السعودية وأمريكا تدفع الثمن في أزمة أوكرانيا

"وول ستريت جورنال": بايدن خسر السعودية وأمريكا تدفع الثمن في أزمة أوكرانيا

سلطت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية الضوء على توتر العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة وانعكاس ذلك على الأزمة الأوكرانية.

وقالت الصحيفة في مقال على نسختها الإلكترونية تحت عنوان “كيف خسر بايدن السعودية”، إن “الولايات المتحدة تدفع الثمن في أزمة أوكرانيا بسبب خسارتها السعوديين”.

وذكرت “وول ستريت جورنال” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رفض طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن زيادة إنتاج النفط، كما رفض إجراء اتصال هاتفي معه.

وأضافت الصحيفة “السعوديون يعيدون حساب مصالحهم الآن لأنهم يخشون أنهم لا يستطيعون الاعتماد على الولايات المتحدة، ووسط عداء إدارة بايدن والانسحاب المرعب من أفغانستان”.

وأكدت “في هذا العصر الجديد من المنافسة بين القوى العظمى، لا تستطيع الولايات المتحدة تحمل نفور الحلفاء الذين يمكن أن يساعدوا في ردع المعتدين الاستبداديين المصممين على الإضرار بمصالح الولايات المتحدة وقيمها”.

وأشارت إلى أن هذا الشرخ الحاصل في العلاقات سيساعد الصين على البدء ببناء أرضية مشتركة مع السعودية ومحاولة إقناع الرياض بالدفع باليوان مقابل النفط بالتالي اعتماده كعملة عالمية.

وأوضحت أن هذه الخطوة تفتح الباب لاعتماد العملة الصينية كعملة تجارية لخصوم الولايات المتحدة مثل روسيا وإيران.

وكانت وزارة الخارجية السعودية، نفت أمس السبت، عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للمملكة في المستقبل القريب.

وأوضحت الخارجية السعودية، أنه لم يصدر عنها أي تصريح بهذا الشأن حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وترفض السعودية زيادة إنتاج النفط والالتزام بخطة أقرتها منظمة “أوبك” ومجموعة من المنتجين بقيادة روسيا.

والسعودية حليفة للولايات المتحدة لكنّها قريبة أيضا من موسكو وتجنّبت المملكة التعليق على الغزو الروسي لأوكرانيا إلى حد بعيد.

ماذا تعتقد؟

سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار والعملات الأخرى

سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار والعملات الأخرى

بعد فاطميون.. انسحابات مفاجئة لميليشيات إيرانية أخرى من ريف حماة الشرقي

بعد فاطميون.. انسحابات مفاجئة لميليشيات إيرانية أخرى من ريف حماة الشرقي