in ,

معارضون كويتيون يعودون إلى وطنهم.. بعد عفو أميري في إطار مصالحة عامة 

معارضون كويتيون يعودون إلى وطنهم.. بعد عفو أميري في إطار مصالحة عامة 

بعد حملة المصالحة العامة التي أطلقتها دولة الكويت وبمقتضها منحت العفو الأميري لمعارضين بارزين، رجع عدد من المعارضين السياسيين الكويتيين إلى وطنهم.

وكانت الكويت أطلقت في الخريف الماضي حملة مصالحة عامة واسعة النطاق، تم العفو بموجبها عن المعارضين السياسيين البارزين، في خطوة ينظر إليها على أنها أمر محال في المنطقة.

المعارض مسلم البراك

وكان المعارض البارز، مسلم البراك، البالغ من العمر 66 عامًا، أحد الذين تركوا الكويت قبل أربع سنوات إلى تركيا كي لا يواجه السجن مرة أخرى، يقول: “كان شعورًا مفاجئًا رائعًا، شعرنا بأن هذه علامة على اهتمام البلاد بقضيتنا”. 

وحسبما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”، فإن إدانة البراك السابقة بتهمة إهانة أمير الكويت تمنعه قانونًا من الترشح في الانتخابات المقبلة، غير أنه تعهد بمواصلة طريقه في النضال.

ويسعى البراك إلى عقد مؤتمر وطني، يضع رؤية واضحة لمستقبل الكويت، كما يحذر من الأزمات المتصاعدة في البلاد والمتمثلة في المشاريع المتداعية، ورواتب التقاعد المهدرة، والوظائف المتضائلة، وقمع الحريات، والقيود الانتخابية، وإهمال المدارس، والمقاولين الفاسدين.

المعارض مبارك الوعلان

وممن صدر بشأنهم العفو أيضًا، النائب السابق مبارك الوعلان، والذي أعرب عن أسفه “لأن القمع والفساد الكامنين اللذين دفعاه إلى الاحتجاج قد تفاقما خلال منفاه”.

وقال “الوعلان” وهو ينظر إلى ابنه الأصغر الذي نشأ في عدم وجوده: “حاولنا عرض رؤية مستقبلية لشباب الكويت، لكن محاولاتنا أجهضت للأسف” ويضيف: “قاتلنا ودفعنا ثمنا مريرًا للغاية”.

العفو عن ثلاثين معارضًا

وقد استجاب الأمير الشيخ نواف الأحمد الصباح، إلى مطلب العفو عما يقارب الثلاثين معارضًا، وهو مطلب انتظرته المعارضة طويلا، في محاولة لكسر الجمود المتصاعد بين الحكومة المعينة ومجلس الأمة المنتخب.

غير أن الآمال في المصالحة سرعان ما تراجعت، بسبب سحب بعض النواب دعمهم للعفو ورفضهم إياه، باعتباره حيلة سياسية لكسب صمتهم، بينما اعتبره آخرون “خطوة تجميلية” في بلد يقيد حقوق الانتخاب ويحظر الأحزاب السياسية.

وعبر النواب عن استيائهم، باستدعاء عدد من الوزراء، في جلسات استجواب محرجة بخصوص إساءة استخدام مزعومة لأموال الدولة.

وتهدف الرؤية المستقبلية للحكومة في خطة إصلاح اقتصادي لتحويل الكويت إلى مركز مالي جذاب بحلول عام 2035 عبر إنشاء منطقة حرة تسمى “مدينة الحرير” وفقًا لـ”أسوشيتد برس”.

ماذا تعتقد؟

الخارجية التركية: نعمل مع الأردن على تأمين عودة طوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم

الخارجية التركية: نعمل مع الأردن على تأمين عودة طوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم

"فورين بوليسي": بوتين يلجأ لأساليب وحشية في أوكرانيا استخدمها بسوريا

“فورين بوليسي”: بوتين يلجأ لأساليب وحشية في أوكرانيا استخدمها بسوريا